فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 351

وستفتح القسطنطينية مرة أخرى كما جاء بذلك الحديث الصحيح ، وسيكون فتحها في آخر الزمان على يد أبطال مسلمون بلا قتال ولا سلاح ، بل سلاحهم التكبير والتهليل ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَرِّ ، وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ"، قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ:"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْزُوَهَا سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْحَقَ ، فَإِذَا جَاءُوهَا نَزَلُوا فَلَمْ يُقَاتِلُوا بِسِلَاحٍ ، وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْمٍ ، قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا"، قَالَ ثَوْرٌ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّانِيَةَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ جَانِبُهَا الْآخَرُ ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّالِثَةَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَيُفَرَّجُ لَهُمْ فَيَدْخُلُوهَا ، فَيَغْنَمُوا ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْمَغَانِمَ إِذْ جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ فَقَالَ: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ ، فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيْءٍ ، وَيَرْجِعُونَ" [ أخرجه مسلم ] ."

وقد أشكل قول النبي صلى الله عليه وسلم:"من بني إسحاق"، ومعلوم أن بني إسحاق هم الروم ، لأنهم من سلالة العيص بن إسحاق بن إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، أما بني إسماعيل فهم من سلالة إسماعيل عليه السلام ، والذي من ذريته النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن جاء من ذريتهم حتى يومنا هذا ، فكيف سيفتح الروم مدينة القسطنطينية في آخر الزمان مع أنه ستكون هناك مقتلة عظيمة بين المسلمين والروم وهي التي ذكرناها في أشراط الساعة الماضية ؟

والجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت