فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 351

إن مشروع السلام الذي أطلقوا عليه السلام الدائم له آثارٌ سيئة على المسلمين وعلى بلادهم: ولو تم- ونسأل الله أن لا يكون- فسيقضي على عقيدة الولاء والبراء عند المسلمين، أو على الأقل يضعفها عن طريق شعار: حوار الحضارات والإسلام دين السلام ونبذ التطرف، وكراهية الآخر، وسيقضي على روح الجهاد بينهم، وسيُضرَب المجاهدون بسلاح السلام كما سيحصل تغيير وتشويه للتاريخ الإسلامي، وستستنزف ثروات المسلمين، وتبنى عندهم أوكار الجاسوسية، وتصدر لهم الآفات والأمراض، وغير ذلك .

وللمسلمين عبرة وعظة في من خطى خطوات عملية في عملية السلام مع اليهود: ماذا حصل لهم ولبلادهم؟ فبعد سنوات عجاف من السلام بين مصر وإسرائيل ظهرت بعض الآثار اليهودية على أرض الكنانة، ومن ذلك:

إفساد الدين: فقد أنشئ المركز الأكاديمي اليهودي في مصر، وهو يقوم بدور رائد في مجال إفساد الدين، وقتل روح الولاء والبراء عند المسلمين، ويقوم بالتعاون مع الكثير من المراكز الأميركية المنتشرة في مصر بأسماء ووظائف مختلفة، وقد ركّز المركز في أبحاثه على: ضرورة فتح الأبواب أمام حركة الناس، وتبادل المعلومات، والثقافة والعلوم، وضرورة مراجعة البرامج الدراسية من الجانبين، وفحص ما يُدرَس وتحديد ما يجب حذفه، ودراسة البرامج المتبادلة في وسائل الإعلام، وأن يسمح كل طرف للآخر بإذاعة برامج ثقافية عن وثائقه وتاريخه، وضرورة إزالة المفاهيم السلبية عند المسلمين تجاه اليهود . وقد تحقق لهم الكثير مما أرادوا فبرامج التعليم تمّت مراجعتها، وحُذف منها كل ما يتعلق باليهود من آيات قرآنية وأحاديث نبوية ووقائع تاريخية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت