فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 351

ويواصل اليهود عداوتهم للإسلام وأهله ، بل عداوتهم لله سبحانه وتعالى ، حتى وصل الحال والكبر بهم إلى سب الله تبارك وتعالى ، فلما أنزل الله قوله: { من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه أضعافًا كثيرة .. } قالوا: يا محمد افتقر ربك ، فسأل عباده القرض !! فأنزل الله { وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء .. } هم أهل البخل والتقتير ... هم أهل الشح الكبير ... لعائن الله تترى عليهم إلى يوم القيامة .

هل يليق بعاقل أن يقول أن يد الله مغلولة !!! وهو يتقلب بين أنعم الله صباح مساء بل من أكبر طيشهم ، أنهم نسبوا الابن إلى الله ، ومن جعلوا الابن ؟؟!! قالوا عزير ابن الله !! وقالوا أنهم أبناء الله وأحباؤه !! ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمان ابن آصا ، وبحري ابن عمرو ، وشاس ابن عدي ، فكلموه وكلمهم ، ودعاهم إلى الله ، وحذرهم نقمته ، فقالوا: يا محمد نحن والله أبناء الله وأحباؤه ، قال تعالى:"وقال اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير".

ولا تزال سلسلة فضائحهم تتوالى وستتوالى إلى يوم القيامة:"لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولا ذمة وأولئك هم المعتدون".

ولو استعرضنا كل فضائحهم لطال بنا المقام ، ولكننا نقتصر على بعض الوقائع فقط ، لنعرف أعدائنا ، كيف يكرهون الإسلام وأهله وشرائعه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت