فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 351

ثم عاد اليهود للإفساد في الأرض في العالم ، فسلط الله عليهم عبادًا آخرين أنزلوا بهم أنواعًا من الاضطهادات والقتل الجماعي ، وهكذا فكلما أفسد اليهود في الأرض سلط الله عليهم من يردعهم ويذيقهم الهوان .

وهاهم يعودون للفساد في أرض العروبة ، مصلى الأنبياء ومسرى رسول الهدى ، وأولى القبلتين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال ، فهاهم يهود إسرائيل يقتلون ويغتصبون ويهدمون ويعيثون في أرض فلسطين الحبيبة أنواع الظلم والعداء ، في حق المسلمين الأبرياء هناك ، وما حصل لهم ذلك التمكين إلا بضعف المسلمين ، وابتعادهم عن دينهم ، وتخليهم عن نصرة سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ، ومتى عدنا إلى ديننا فسوف نخرج اليهود من بلادنا العرب والمسلمين بإذن الله تعالى ، فقتالنا معهم بدأ ولا زال ، حتى تأتي الملحمة الكبرى ، والمعركة العظمى بين المسلمين واليهود ، فيقتلونهم قتل عاد وثمود ، ألا نصر الله قريب ، ولتعلمن نبأه بعد حين ، فنسأل الله أن نكون ممن يتشرف بالتقرب إلى الله بقتل إخوان القردة والخنازير ، أحفاد بني قريظة والنضير وقينقاع ، ونسأله سبحانه أن يُقر أعيننا بعودة المسجد الأقصى لحوزة المسلمين ، وأن نرى أولئك المرتزقة يخرجون من بلاد الإسلام أذلة صاغرين ، بعز عزيز وذل ذليل ، وليس ذلك على الله ببعيد .

وهاك أخي الكريم بعض فضائح القوم وفظائعهم ومخططاتهم وبروتوكولاتهم:

هم الذين أخبرنا الله عنهم في كتابه بقوله:"وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ .. الآية" [ المائدة 64 ] ، وهم الذين قالوا:"إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ" [ آل عمران 181 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت