إن أمريكا قد اكتشفت من قبل أن السودان كله يطفو فوق بحيرة من النفط لكنها لم تستخرجه وتركته ليكون الاحتياطي الرئيسي إذا اضطربت أحوال الخليج وأغلقت قناة السويس وفي خطتها أن تستخرجه وتبني أنبوبا يوصله إلى سواحل غرب إفريقيا ليشحن إليها بحرية عبر المحيط بعيدا عن المضايق فجاءت حكومة الإنقاذ الإسلامي في السودان وتحدت الإدارة الأمريكية واستخرجته قبل أوانه الذي حددته الاستراتيجية الأمريكية ومن ثم كان الغضب الأمريكي على السودان وبعد إنجاز حربها واحتلال العراق سيكون أول بلد تصب عليه غضبها هو السودان لوقف عمليات الاستخراج والاحتفاظ بنفط السودان كاحتياطي مستقبلي فقط يوفر لها الطاقة .
كذلك تشير دراسات الخبراء إلى أن أمريكا لا تريد احتكار نفط العراق فحسب بل واستخدامه كسلاح سياسي فاعل ليس تجاه دول العالم الثالث فقط بل وتجاه دول أوروبا الكبرى أيضا بحرمانها من شرائه إذا كانت تشاكس أمريكا وتتمرد وهذا هو بعض سر الموقف الفرنسي الألماني الرافض للحرب ، ثم تؤكد الأخبار أن أقطاب الإدارة الأمريكية: بوش ومن قبله أبيه وجده وديك تشيني ، ورامسفيلد ، وكونداليزا رايس ، كلهم لهم شركات نفطية ستذهب لها بعض حصص نفط العراق ، والخليج ، وافصح سقوط الطائرة الإغاثية في باكستان قبل أيام عن عمل خفي لوضع هندسة مرور أنابيب النفط والغاز من أسيا الوسطى عبر أفغانستان وصولًا إلى الخليج مما يعتبر الهدف الرئيسي من غزو أمريكا لأفغانستان واستترت من اجله بستار مكافحة الإرهاب ثم عادت تولول وتطبق خططها الاستعمارية تحت غطاء مقاومة الإرهاب وحري أن ننظر إلى ما في ثنايا قصة الطائرة من امتلاك جمعية إغاثية غربية لها فقد اصبح جزءًا من العمليات الاستخبارية التجسسية يطبق في بلادنا تحت مظلة الإغاثة كالذي كان ويكون من إغاثة حركة تمرد جنوب السودان باسم الإغاثة الإنسانية وتوزيع السلاح هناك بطائرات الإغاثة .