فعلينا أن نتق الله في صلة الأرحام فهي طريق مؤد إلى الجنة ، وقطعها سبيل موصل للنار والعياذ بالله .
ثالثًا / سوء الجوار:
وحدث عن ذلك ولا حرج، فكم من جار لا يعرف جاره، ولا يتفقد أحواله ليمد له يد العون إن احتاج، بل ولا يكف شره عنه، يقول بعض الجيران، لا نريد من جيراننا خيرًا، نريد أن يكفوا شرهم عنا .
واسمعوا هذه الأحاديث التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم عن حق الجار ، وعقوبة إيذائه: