فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 351

سعادة لكع بن لكع: عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعُ ابْنُ لُكَعٍ" [أخرجه الترمذي، وقَالَ الترمذي: حَدِيثٌ حَسَنٌ، وقال الألباني رحمه الله: حديث صحيح، انظر صحيح الترمذي 2/ 478، وصححه رحمه الله في صحيح الجامع 2/ 1238] ، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَصِيرَ لِلُكَعِ ابْنِ لُكَعٍ" [أخرجه أحمد، حسن لغيره، وإسناده ضعيف. تحقيق المسند 14/ 68. الرسالة، وصححه الألباني في صحيح الجامع 2/ 1217، والمشكاة، انظر فيض القدير 12/ 6402] ، وعَنِ ـ أبي بردة ـ ابْنِ نِيَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ لِلُكَعِ ابْنِ لُكَعٍ" [أخرجه أحمد بإسناد حسن، وهو حديث صحيح، انظر المسند 25/ 152. مؤسسة الرسالة] .

وقوله صلى الله عليه وسلم:"أسعد الناس"يعني: أكثرهم مالًا، وأطيبهم عيشًا، وأرفعهم منصبًا، وأنفذهم حكمًا.

وقوله:"بالدنيا"يعني: بأمورها وما فيها من خيرات ونعم، فيتنعمون بنعم الله تعالى، ويحصلون على أرفع المناصب فيها، وهذا حاصل اليوم وواقع لا ينكره أحد، فقد تسنم الجهلة وما لا علم لديهم أعلى المراكز، والمصيبة أنهم تمركزوا حتى في المناصب الدينية التي لا يفقهون من أمورها إلا القليل.

وقوله:"لُكَع بن لكع"يعني: دنيء النسب والحسب، وقيل: هو اللئيم بن اللئيم، وقيل: هو العبد، وقيل: الأحمق وهو ما يستعمل في الذم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت