كذبه قومه وكفروا فصبر على دعوتهم واستمر على أمر الله فلم يرده راد ولا صده صاد كما قال تعالى في الآية الأخرى {قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ} (هود: من الآية 48) ، ويحتمل أن المراد أهلكنا قوم نوح وفعلنا بهم ما فعلنا من العذاب والخزي جزاء لهم على كفرهم وعنادهم.
ففي الآية:
1 -إثبات العين لله وهي من الصفات الذاتية على ما يليق بجلاله وعظمته.
2 -إثبات قدرة الله.
3 -التحذير عن معصية الله.
4 -عناية الله بعبده نوح عليه السلام.
5 -إثبات صفة الكلام لله.
6 -الرد على الجهمية ونحوهم.
7 -في هذه الآية إيماء إلى أن الله جل وعلا يوجد الأسباب لتحقيق ما يريد من المسببات بحسب السنن التي وضعها في الخليفة.
8 -أن المعاصي سبب للعقوبات والانتقام من العصاة.
9 -أنه سبحانه يمهل الظالمين ولا يمهلهم.
10 -أن الله يهدي من أطاعه إلى طريق النجاة وينصره.
11 -إن العاقبة للمتقين.
الآية الثالثة: لما ذكر سبحانه منته على عبده ورسوله موسى ابن عمران في الدين والوحي والرسالة وإجابة سؤاله ذكر نعمته عليه وقت التربية فقال (ولتصنع على عيني) أي ولتتربى على نظري وفي حفظي وكلاءتي.
ويؤخذ من الآية: