يوافق الفطرة بخلاف ما عليه أهل الضلال من المشركين والصابئين من المتفلسفة وغيرهم فإنهم غيروا الفطرة في العلم و الإرادة جميعًا، اهـ.
فحقيق بآية احتوت على هذه المعاني الجليلة أن تكون أعظم آيات القرآن، وأن يكون لها من المنع وحفظ قارئها من الشرور والشياطين ما ليس لغيرها،
1 -إثبات الألوهية
2 -انفراده بالألوهية.
3 -إثبات صفة الحياة.
4 -إثبات القيومية لله.
5 -تنزيه الله عن السنة.
6 -تنزيه الله عن النوم.
7 -تنزيه الله عن العجز لما في ذلك من المنافات لكمال حياته وقيوميته وقدرته.
8 -إثبات سعة ملكه وأنه تعالى له ما في السماوات والأرض ملكًا وخلقًا ليس له في ذلك شريك ولا منازع وأن الجميع عبيده وتحت قهره وسلطانه.
9 -إثبات سعة علمه وأنه محيط بجميع الكائنات ماضيها وحاضرها ومستقبلها وأنه لا يغفل ولا ينسى ولا يلهيه شأن عن شأن.
10 -اختصاصه بالتعليم وأن الخلق لا يعلمون إلا ما أعلمهم جل وعلا قال تعالى {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا} (النحل: من الآية 78) .
11 -إثبات الشفاعة بإذنه جل وعلا.
12 -أن عظمة الكرسي من جملة الأدلة الدالة على عظمة الله.
13 -اثبات صفة الكلام لله وهي من الصفات الذاتية الفعلية.