68 -أن كلام المشركين متناقض حيث قالوا يعلمه أعجمي والقرآن عربي مبين.
69 -إن اللغة العربية أشرف اللغات لأنها التي اختارها الله ونزل القرآن بها.
70 -أن الله لم يهمل خلقه ولم يتركهم سدى بل أرسل إليهم رسلًا وأنزل كتبًا.
71 -أن في القرآن تربية عالية وتوجيهات حكيمة شاملة.
72 -أن في القرآن قصص الأمم مع رسلهم.
73 -أن القرآن نزل مفرقًا بخلاف الكتب السماوية الأخرى.
74 -الواجب على الإنسان أن يسلم وينقاد لما قدره الله وقضاه.
75 -أن اللغة تسمى لسان.
76 -إثبات سمع الله.
77 -أمانة جبريل.
افترق الناس في مسألة الكلام على عدة أقوال: أحدها: مذهب الجهمية والمعتزلة: أن القرآن مخلوق.
الثاني: الكلابية وأتباعهم من الأشاعرة: أن القرآن نوعان ألفاظ ومعاني، فالألفاظ مخلوقة وهي هذه الألفاظ الموجودة والمعاني قديمة قائمة بالنفس، وهي معنى واحد لا تبعض فيه ولا تعدد إن عبر عنه بالعربية كان قرآنًا وإن عبر عنه بالعبرانية كان توراة وإن عبر عنه بالسريانية كان إنجيلًا.
الثالث - الكرامية: إنه متعلق بالمشيئة والقدرة قائم بذات الرب وهو حرف وأصوات مسموعة وهو حادث بعد أن لم يكن وأخطأوا في قولهم إن له ابتداء في ذاته.
الرابع- الماتريدية: أن كلامه يتضمن معنى قائمًا بذات الله هو ما خلقه في غيره وهذا قول أبي منصور.