فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 580

لمشيئته ولا يخرج عن علمه شيء منها كائنًا ما كان وانتصاب علمًا على المصدرية أو صفة لمصدر محذوف، ففي الآية:

1 -إثبات صفة العلم.

2 -إثبات قدرة الله.

3 -إثبات الألوهية.

4 -عموم قدرته تعالى.

5 -سعة علمه سبحانه.

6 -إرشاد الخلق إلى التفكير والعلم النافع.

7 -الخوف من الله القادر على كل شيء.

8 -الحث على مراقبة الله سرًا وعلانية.

9 -الرد على الجهمية والمعتزلة المنكرين لعلمه المحيط بكل شيء.

10 -الرد على القدرية القائلين أن أفعال العباد غير داخلة في قدرة الله.

11 -إثبات صفة الكلام لله لأن الله هو الذي تكلم بالآية.

12 -وفي أول الآية ما يدل على صفة الخلق.

13 -حلم الله على الكافر والعاصي والمنافق.

14 -أن العباد لا يقدرون الله حق قدره وإلا لما عصوه وهو قادر على إهلاكهم في لحظة ولكنه حليم يمهل ولا يهمل.

("وقوله: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} (الذريات:58) وقوله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (الشورى: من الآية 11) ، وقوله: {إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} (النساء: من الآية 58) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت