لمشيئته ولا يخرج عن علمه شيء منها كائنًا ما كان وانتصاب علمًا على المصدرية أو صفة لمصدر محذوف، ففي الآية:
1 -إثبات صفة العلم.
2 -إثبات قدرة الله.
3 -إثبات الألوهية.
4 -عموم قدرته تعالى.
5 -سعة علمه سبحانه.
6 -إرشاد الخلق إلى التفكير والعلم النافع.
7 -الخوف من الله القادر على كل شيء.
8 -الحث على مراقبة الله سرًا وعلانية.
9 -الرد على الجهمية والمعتزلة المنكرين لعلمه المحيط بكل شيء.
10 -الرد على القدرية القائلين أن أفعال العباد غير داخلة في قدرة الله.
11 -إثبات صفة الكلام لله لأن الله هو الذي تكلم بالآية.
12 -وفي أول الآية ما يدل على صفة الخلق.
13 -حلم الله على الكافر والعاصي والمنافق.
14 -أن العباد لا يقدرون الله حق قدره وإلا لما عصوه وهو قادر على إهلاكهم في لحظة ولكنه حليم يمهل ولا يهمل.
("وقوله: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} (الذريات:58) وقوله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (الشورى: من الآية 11) ، وقوله: {إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} (النساء: من الآية 58) ."