87 -بيان عجز الخلق وضعفهم وضيق علمهم وسعة علم الله.
88 -دليل على علو الله على خلقه.
ينقسم الشرك إلى قسمين: أكبر وأصغر ..
القسم الأول: اتخاذ الند، بأن يدعوه أو يرجوهن أو يخافه أو يحبه كمحبة الله أو يذبح له أو ينذر. قال ابن القيم رحمه الله.
والشركَ فاحْذَرْهُ فشِرْكٌ ظَاهِرٌ ... ذا القسم ليس بقابِلِ الغُفْرانِ
وهو اتخاذ الند للرحمن أيـ ... ـًا كان مِن حَجَرٍ ومِن إنسان
يَدعوه أو يَرجُوه ثم يَخَافُه ... ويُحِبُّه كَمَحَبةِ الدَّيَان
والقسم الثاني: شرك أصغر، وحده بعضهم بأنه كل وسيلة وذريعة يتطرق بها إلى الأكبر، وذلك كقول الرجل: ما شاء الله وشئت، ولولا الله وأنت، وكالحلف بغير الله.
قال ابن القيم رحمه الله: وأما الشرك الأصغر فكثير: الرياء والتصنع للخلق، والحلف بغير الله، وقول الرجل للرجل: ما شاء الله وشئت، وهذا من الله ومنك، وأنا بالله وبك، وما لي إلا الله وأنت، وأنا متوكل على الله وعليك، ولولا الله وأنت لم يكن كذا وكذا، وقد يكون شركًا أكبر بحسب حال قائله ومقصده، اهـ.
ينقسم إلى نوعين: شرك يتعلق بذات المعبود وأسمائه وصفاته، وقسم يتعلق بمعاملته.
فالنوع الأول ينقسم إلى قسمين: شرك تعطيل، وينقسم إلى ثلاثة أقسام: وتقدمت أقسامه فيما سبق ص 71، والثاني شرك تمثيل وينقسم إلى قسمين وتقدما أيضًا فيما سبق ص 73.