صغير أو كبير حتى يردوا يوم القيامة فيجدوا ما عملوا حاضرًا ولا يظلم ربك أحدًا، {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} (الزلزلة:7،8) .
قال صاحب الزنيبية:
واحذر مناقشة الحساب فإنه ... لابد يحصي ما جنيت ويكتب
لم ينه الملكان حين نسيته ... بل أثبتاه وأنت لاه تلعب
يؤخذ من الآية:
1 -صفة السمع على ما يليق بجلاله وعظمته.
2 -أن السر والعلانية مستويان عند الله.
3 -فيها تحذير وتخويف فإن طريقة القرآن يذكر العلم والقدرة تهديدًا وتخويفًا لترتيب الجزاء.
4 -دليل على وجود الحفظة.
5 -دليل على البعث والحساب والجزاء على الأعمال.
6 -فيها رد على من أنكر صفة السمع أو أولها بتأويل باطل.
7 -التنبيه على مقام الإحسان.
8 -إثبات صفة الكلام.
9 -إحاطة سمع الله بالسر والعلانية.
10 -إثبات قدرة الله وعلمه.
"وقوله {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} (طه: من الآية 46) ، {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى} (العلق:14) ، {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} "