(الشعراء:118 - 220) ، {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} (التوبة: من الآية 105) "."
في الآية الأولى: خطاب لموسى وهارون أن لا يخافا بطش فرعون بهما ومعالجته لهما بالعقوبة قبل إتمام الدعوة وإظهار المعجزة، وقوله {أَسْمَعُ وَأَرَى} (طه: من الآية 46) أي أسمع كلامكما وكلامه وأرى مكانكما ومكانه، لا يخفى علي من أمركم شيء، واعلما أن ناصيته بيدي فلا يتكلم ولا يتنفس ولا يبطش إلا بإذني وإرادتي وأنا معكما بحفظي ونصري وتأييدي فلا تهتما.
ففي الآية:
1 -إثبات المعية الخاصة. أي بالحفظ والنصر والتأييد.
2 -الحث على الاعتماد على الله جل وعلا.
3 -إثبات صفة السمع.
4 -إثبات صفة البصر.
5 -إثبات قدرة الله.
6 -الرد على من أنكر صفة السمع.
7 -الرد على من أنكر الرؤية أو أولها بتأويل باطل.
8 -إثبات علم الله.
9 -إثبات قدرة الله.
10 -إثبات صفة الكلام لله.
11 -مزية وشرف لموسى وهارون لما حصل لهما من المعية الخاصة.