فهرس الكتاب
فعله عند الحسنات فهو من أعظم المجرمين ومن شهد فعله فهو قدري ومن شهد القدر فهيما ولم يعترف بالذنب ويستغفر فهو من جنس المشركين وأما المؤمن فيقول أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي وقال ابن القيم أساس كل خير أن تعلم أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فتيقن حينئذ أن الحسنان من نعمه فتشكره عليها وتتضرع إليه أن لا يقطعها عنك وأن السيئات من خذلانه وعقوبته فتبتهل إليه أن يحول بينك وبينها. ويستنبط من الآية:
1 -إثبات المعية الخاصة.
2 -الحث على الصبر سبب لحفظ الله ونصره وتأييده لمن صبر، ووثق بالله وتوكل عليه.
3 -أن الصبر سبب لحفظ الله ونصره وتأييده لمن صبر، ووثق بالله وتوكل عليه.
الآية السابعة: الفئة: الجماعة: بإذن الله: أي بقضائه وقدره وإرادته ومشيئته، ويفهم من الآية:
1 -المعية الخاصة.
2 -الحث على الصبر المؤدي إلى التوكل والثقة بالله عند الشدائد ومدلهمات الحوادث، والرجوع إليه إذا فدح الخطب وعظم الأمر، فهو القادر على النصر والتأييد لمن أ خلص له.
3 -إثبات قضاء الله وقدره وإرادته.
4 -أن النصر من عند الله لا عن كثرة عدد ولا عدد، وإنما تلك أسباب.
5 -أن الصبر من أعظم الأسباب في تحصيل المقصود.
6 -إثبات الألوهية.
الفروق بين المعيتين
1 -العامة من مقتضاها العلم والإحاطة والإطلاع على جميع الخلق.