فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 580

فعله عند الحسنات فهو من أعظم المجرمين ومن شهد فعله فهو قدري ومن شهد القدر فهيما ولم يعترف بالذنب ويستغفر فهو من جنس المشركين وأما المؤمن فيقول أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي وقال ابن القيم أساس كل خير أن تعلم أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فتيقن حينئذ أن الحسنان من نعمه فتشكره عليها وتتضرع إليه أن لا يقطعها عنك وأن السيئات من خذلانه وعقوبته فتبتهل إليه أن يحول بينك وبينها. ويستنبط من الآية:

1 -إثبات المعية الخاصة.

2 -الحث على الصبر سبب لحفظ الله ونصره وتأييده لمن صبر، ووثق بالله وتوكل عليه.

3 -أن الصبر سبب لحفظ الله ونصره وتأييده لمن صبر، ووثق بالله وتوكل عليه.

الآية السابعة: الفئة: الجماعة: بإذن الله: أي بقضائه وقدره وإرادته ومشيئته، ويفهم من الآية:

1 -المعية الخاصة.

2 -الحث على الصبر المؤدي إلى التوكل والثقة بالله عند الشدائد ومدلهمات الحوادث، والرجوع إليه إذا فدح الخطب وعظم الأمر، فهو القادر على النصر والتأييد لمن أ خلص له.

3 -إثبات قضاء الله وقدره وإرادته.

4 -أن النصر من عند الله لا عن كثرة عدد ولا عدد، وإنما تلك أسباب.

5 -أن الصبر من أعظم الأسباب في تحصيل المقصود.

6 -إثبات الألوهية.

الفروق بين المعيتين

1 -العامة من مقتضاها العلم والإحاطة والإطلاع على جميع الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت