وَقفٌ لِله تَعَالَى
من أراد أن يطبعه لوجه الله تعالى لا يريد به عرضًا من الدنيا وإنما يريد أن يجعله وقفًا لوجه الله تعالى فقد أذنا له بذلك على أن يكتب مثل ما ذكرنا في الصفحة الأولى ليعلم كل من له رغبة في ذلك وجزى الله خيرا من طبعه وقفًا أو أعان على طبعه أو تسبب لطبعه وغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين إنه جواد كريم قريب مجيب. اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه.
حقوق الطبع محفوظة للمؤلف
عبد العزيز بن محمد السلمان
المدرس في معهد إمام الدعوة بالرياض سابقًا