في الحديث يبين لنا صلى الله عليه وسلم فضل الإيمان وأنه يتفاضل وأن بعض خصاله أفضل من بعض، ويحثنا على استحضار قرب الله واطلاعه ومعيته.
ففي الحديث:
1 -دليل على المعية العامة وهي معية العلم والإحاطة والاطلاع.
2 -أن الإيمان يتفاضل.
3 -فضل عمل القلب.
4 -أن أعمال القلوب داخلة في مسمى الإيمان.
5 -أن بعض خصال الإيمان أفضل من بعض.
6 -الرد على من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص.
7 -أن الإحسان أكمل مراتب الدين، وهو أن تعبد الله كأنك تراه.
8 -الحث على ما يوجب خشية الله وتعظيمه وإخلاص العبادة له سبحانه، وبذل الجهد في تحسينها وإتمامها.
الحديث الثاني:
يحث صلى الله عليه وسلم على لزوم الأدب مع الله خصوصًا إذا دخل الإنسان في الصلاة التي هي أعظم صلة ومناجاة بين العبد وربه، فيخضع ويخشع ويعلم أنه واقف بين يدي الله فيقلل من الحركات ولا يسيء الأدب معه بالبصاق أمامه أو عن يمينه، ولكن عن يساره أو تحت قدمه.
ويستنبط من الحديث:
1 -الحث على استحضار قرب الله ومعيته.
2 -دليل على قرب الله.
3 -فيه دليل على جواز العمل اليسير في الصلة وأنه لا يبطلها.
4 -أن البصاق يجوز والإنسان يصلي.