فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 580

ومن السنة ما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من يدخل الجنة ينعم ولا ييأس ولا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه"رواه مسلم.

وعن أبي هريرة وأبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ينادي مناد أن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدًا وأن لكم أن تحبوا فلا تموتوا أبدًا، وأن تشبوا فلا تهرموا أبدًا، وأن تنعموا فلا تيأسوا أبدًا"رواه مسلم.

وأخرج الطبراني وأبو نعيم وابن مردويه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لو قيل لأهل الجنة إنكم ماكثون عدد كل حصاة لحزنوا ولكن جعل لهم الأبد"الحديث. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أهل الجنة جرد مرد كحلى لا يفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم"رواه الترمذي والدارمي، وعن جابر رضي الله عنه قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم أينام أهل الجنة"قال"النوم أخو الموت ولا يموت أهل الجنة"رواه البيهقي في شعب الإيمان. وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يؤتى بالموت في صورة كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار ويذبح ويقال يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل ا لنار خلود فلا موت"، رواه البخاري."

والموت صفة وجودية خلافا للفلاسفة ومن وافقهم قال الله تعالى {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} (الملك: من الآية 2) والعدم لا يوصف بكونه مخلوقًا وتقدم حديث يؤتى بالموت وكما ورد في العمل الصالح أن يأتي صاحبه في صورة الشاب الحسن وورد في القرآن أن يأتي في صورة الشاحب اللون وورد في الأعمال الصالحة أنها توضع في الميزان والأعيان هي التي تقبل الوزن دون الأعراض، وورد في سورة البقرة وآل عمران أنهما يوم القيامة يظلان صاحبهما كأنهما غمامتان أو غيابتنان أو فرقان من طير صواف وفي الحديث أن أعمال العباد تصعد إلى السماء.

وأخرج الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم يا أهل النار لا موت ويا أهل الجنة لا موت ويا أهل الجنة لا موت كل خالد بما هو فيه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت