فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 580

13 - {مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا} (نوح: من الآية 25)

ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم:"الحمى منن فيح جهنم فأبرودها بالماء"وقوله صلى الله عليه وسلم"أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم"وقوله صلى الله عليه وسلم"اشتكت النار إلى ربها عز وجل فقالت: أكل بعضي بعضًا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فأشد ما تجدون من الحر وأشدد ما تجدون من الزمهرير. وحديث"تحاجت الجنة والنار". وحديث صلاة الكسوف وحديث"ما من يوم إلا والجنة النار يسألان"تقدمت دليلًا على أن الجنة موجودة الآن وحديث ابن مسعود سمعنا وجبة فقلنا ما هذه"

فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم"هذا حجر ألقي به من شفير جهنم منذ سبعين خريفًا الآن وصل قعرها"وعند مسلم وحديث عائشة"إن الله خلق الجنة وخلق النار وخلق لهذه أهلًا، ولهذه أهلًا"والأحاديث التي في إثبات عذاب القبر فيها ما يدل على أن النار موجودة الآن فراجعها إن شئت، وحديث"أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت فهي سوداء مظلمة". رواه الترمذي.

وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من أصبح مطيعًا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحان من الجنة وإن كان واحدًا فواحدًا وإن أمسى عاصيًا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحان من النار"الحديث رواه البيهقي في شعب الإيمان.

وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أ هلها النساء"متفق عليه. وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"رأيت عمرو بن لحي بن قمعة يجر أمعاءه في النار"لأنه أول من سيب السوائب وحمل قريشًا على عبادة الأوثان.

وعن زيد بن أسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إني لأعرف أول من سيب السوائب وأول من غير دين إبراهيم"قالوا ومن هو يا رسول الله قال:"عمرو بن لحي أخو بني كعب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت