وكان الفراغ من هذا الكتاب الجامع لكثير من الضوابط والقواعد والأصول والتفاصيل والفروق والتقاسيم والردود على طوائف البدع في ليلة السبت الموافق 17/ 11/1388 هـ الساعة 5 ن 3.
وسميته"الكواشف الجلية عن المعاني الواسطية"
ومن أراد طباعته لوجه الله تعالى لا يريد به عرضًا من الدنيا وإنما يريد وقفًا لوجه الله تعالى فقد سمحنا على أن يكتب مثل ما ذكر في هذه الصفحة ليعلم كل من له رغبة في ذلك، هذا وأسأل الله العلي العظيم الحي القيوم ذا الجلال والإكرام الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، أن يجعل عملنا خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به نفعًا عامًا وأن يجعله مقربًا لنا ولمن نشره ولمن قرأه ولمن سمعه لديه في جنات النعيم إنه رؤوف رحم، على كل شيء قدير، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا.
عبد العزيز بن محمد السلمان
المدرس في معهد إمام الدعوة
بالرياض غفر الله له ولوالديه وجميع
المسلمين اللهم صل على محمد وآله وسلم