فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 580

سادسًا- إثبات صفة البصر.

سابعًا - تنزيه الله عن مشابهة خلقه.

ثامنًا - تقديم النفي على الإثبات لأن الأول من التخلية والثاني من التحلية.

تاسعًا- فيها نفي مجمل وإثبات مفصل.

عاشرًا - رد على من زعم أن السمع والبصر بمعنى واحد هو العلم.

الحادي عشر - دلالة على كثرة صفات كمال الله ونعوت جلاله وأنها لكثرتها وعظمتها لم يكن فيها مثل.

الثاني عشر - إثبات صفة الكلام لله.

الثالث عشر - الحث على مراقبة الله في السر والعلانية.

ومراقبة الرب عز وجل علم العبد وتيقنه بإطلاع الله على ظاهره وباطنه فاستدامته لهذا العلم واليقين هي المراقبة وهي ثمرة علمه بأن الله سبحانه رقيب عليه ناظر إليه سامع لقوله ومطلع على عمله كل وقت وكل لحظة ونفس وطرفه. وقوله فلا ينفون عنه إلخ هذا تقرير على ما تقدم فإنهم إذا كانوا يؤمنون بالله على هذا الوجه فلا ينفون الخ والمواضع جمع موضع والمراد بها المعاني التي يجب تنزيل الكلام عليها لأنها هي المتبادرة منه عند الاطلاق فهم لا يعدلون به عنها وأما الإلحاد فهو الميل والعدول عن الشيء والإلحاد في أسماء الله وصفاته هو الميل بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها إلى الإشراك والتعطيل والكفر، وأقسامه خمسة: أولًا تسمية الله بما لا يليق بجلاله وعظمته كتسمية النصارى له أبًا والفلاسفة موجبًا بذاته أو علة فاعلة بالطبع ونحو ذلك. ثانيًا أن يسمى بها بعض المخلوقات كتسميتهم اللات بما يتقدس ويتنزه عنه كقول اليهود عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة إن الله فقير وقولهم يد الله مغلولة وقولهم إن الله استراح يوم السبت تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًا. رابعًا تعطيل الأسماء عن معانيها وجحد حقائقها كقول من يقول إنها ألفاظ مجردة لا تضمن صفات ولا معاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت