30 -إن العباد لا يملكون الأعيان ملكًا مطلقًا وإنما يملكون التصرف فيها على مقتضى الشرع.
31 -نفي الشفاعة بغير إذن الله.
32 -إن شعور الإنسان أن ما في السماوات وما في الأرض وكل شيء ملك لله حسب لقمع حدة الشره والطمع والحرص والتكالب على الدنيا.
33 -إن العباد لم يؤتوا من العلم إلا قليلًا.
34 -إن استحضار ذلك وأن ما في يده عارية إلى أمد محدود يكسب في النفس القناعة والرضا بالرزق والسماحة والجودة بالموجود.
35 -إن النوم والسنة صفة نقص ولهذا نزه سبحانه وتعالى نفسه عنهما وةكل نقص أو عيب فالله منزه عنه.
36 -تنزيه الله عن الولد والزوجة والشريك في الملك.
37 -الرد على من نسب إلى الله الولد والزوجة.
38 -الرد على من قال أن ما هناك فضاء لا سماء.
39 -إن في السماوات خلقًا لا يعلمهم إلا الله جل وعلا.
40 -إثبات علو الله على خلقه وإن مما هو ثابت لله وواجب له جهة العلو اللائقة بجلاله وعظمته من غير إحاطة به.
41 -إن العباد لا يجرؤون على الشفاعة أو التكلم إلا بإذنه وذلك لعظمته وجلاله والسبب في سياق الآية لما تضمنته من النفي والإثبات لأن فيها شاهدًا للضابط الذي ذكره المصنف من أنه سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والإثبات ولما احتوت عليه من المعاني الجليلة والأسماء الحسنى والصفات العلى، وروى في فضل آية الكرسي أحاديث منها ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة قال: وكلين رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته وقلت لأرفعنك إلى