16 -دليل على سعة علم الله.
17 -إثبات صفة الحياة لله.
الآية الثانية: هذه الآية من أعظم الآيات تفصيلًا لعلم الله المحيط، والمعنى أن عنده سبحانه خاصة مخازن الغيب أو مفاتحه فهو الذي يحيط بها علمًا وسواه جاهل لا يعلم منها شيئًا إلا ما أعلمه الله فقوله: {لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ} (الأنعام: من الآية 59) جملة مؤكدة لمضمون الجملة الأولى.
قال المناوي: فمن ادعى علم شيء منها كفر وخص علم ما في البر والبحر بالذكر لأنهما من أعظم مخلوقات الله ولكونهما أكثر ما يشاهده الناس ويتطلعون لعلم ما فيهما، والخلاصة: أنه سبحانه يعلم الغيب والشهادة والأحوال الظاهرة والباطنة والرطبة واليابسة.
روى البخاري عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"مفاتح الغيب خمس {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (لقمان:34 ) ) ".
ويؤخذ من الآية:
1 -إثبات صفة العلم.
2 -رد على المعتزلة.
3 -إثبات اللوح المحفوظ.
4 -دليل على عظمة الله وسعته وكمال صفاته.
5 -أن اللوح المحفوظ محيط بالأشياء كلها.
6 -الرد على من أنكر صفة العلم من جهمية ومعتزلة.
7 -رد على القدرية الذين يزعمون أن الله لا يعلم الأشياء إلا بعد وقوعها.
8 -إثبات صفة الكلام لله والمأخذ من أن الله هو الذي تكلم به وقال وعنده مفاتح الغيب الآية.