أن نبين أن الواقع لا يمكن أن يعتبر إلا في ضوء هذ الضوابط، ولا يخرج عنها، وإلا كان ذلك تحريفًا لدين الله عز وجل، وتبديلًا لملامح الشريعة.
-إن مهمة الترجيح، أو الاجتهاد، ليست مهمة أيٍّ كان، وليست حقًا مشاعًا، كما يدعي بعضهم، وإنما هي أمر جماعة من العلماء المختصين الأتقياء، الورعين الحافظين لحدود الله، الأمناء على شرعه.
ولا نريد أن ينحصر فقه الواقع في مجال الأحكام الفقهية، إنما نريده أن يتعدى ذلك إلى مختلف مجالات الحياة، سياسة، واقتصادًا، واجتماعًا، وتنظيرًا وتنفيذًا، من أجل إعادة الصورة الحقيقية للمجتمع الإسلامي الذي يرضي الله عز وجل ويرضاه.