فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 102

-جودة الأذهان.

-وقوة الحوافظ.

-وبساطة الحضارة والتشريع.

-والبعد عن الاختلاط ببقية أمم العالم (3) .

في القرآن الكريم جزء عظيم للقصص، تتنوع من قصص الأنبياء، وقصص الأمم السالفة، وحوادث مواكبة للدعوة الإسلامية، ولم يقصها علينا القرآن الكريم من أجل التسلي والاستئناس، ولكن من أجل التفكر وأخذ العبر، كما يقول تعالى: {فاقصص القصص لعلهم يتفكرون} (الأعراف:176) .

وللقصص أثر بالغ في النفوس، تعوض عن الكثير من الكلام، إذ هي واقع حي مماثل يستعرضه علينا القرآن وكأننا نشاهده.

يقول تعالى: {وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين} (هود:120) ، قال الدكتور وهبة الزحيلي عند تفسيره لهذ الآية: (في إيراد قصص الأنبياء وما كابدوه من مشاق من أجل دعوتهم تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم، وتثبيت له على أداء الرسالة والصبر على ما يناله فيها من الأذى .. وفيها بما تضمنته من بيان ما هو الحق واليقين عظة وعبرة وذكرى لكل مؤمن. والموعظة ما يتعظ به من إهلاك الأمم الماضية، والذكرى تذكر المؤمنين ما نزل بمن هلك فيتوبون، وخص الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت