وأيضًا فلعلَّ في وجود الخليل - عليه السلام - في السماء السابعة إيناسًا للنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - في هذا الموقف الذي زجَّ به فيه فريدًا وحيدًا، فكان على مقربة منه جده إبراهيم وذلك على ما هو المعهود عند البشر من الأنس بالقريب الحبيب [1] .
(1) "فتح الباري"ج 7 ص 166، 167 ط البهية.