الله! إنك سجدت سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحى إليك، قال: «كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني [أي: صعد على ظهري] فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته» [1] .
8 -عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: «خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فصلى، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها» [2] .
وأمامة هذه هي بنت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
9 -عن عبدالله بن جعفر رضي الله عنهما قال: «كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا قدم من سفر تُلقي بصبيان أهل بيته» [3] .
وكان يركبهم معه على ناقته، ويلاطفهم بذلك [4] .
10 -عن محمود بن الربيع الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «مجَّ مجة من ماء في وجهه من بئر كانت في دارهم، وهو ابن خمس سنين» [5] .
أي: قذف النبي صلى الله عليه وسلم الماء من فمه إلى وجه هذا الصبي ملاعبًا له.
(1) أخرجه النسائي (1141) ، وصححه الألباني في"صفة الصلاة"ص 148.
(2) أخرجه البخاري (5996) ، ومسلم (543) .
(3) أخرجه مسلم (2428) .
(4) انظر"شرح مسلم"للنووي (15/ 197) .
(5) أخرجه البخاري (77) .