فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 169

الباب الثامن

رحمة النبي عليه الصلاة والسلام في الأدعية والأذكار

علّم نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم أمته كثيرًا من الأدعية والأذكار التي فيها خير كثير، وفضل كبير، وهي تدل على عظيم رحمته صلى الله عليه وسلم بأمته، وحرصه على إيصال كل خير لهم في أمر دينهم ودنياهم وآخرتهم، وهذه الأدعية كثيرة جدًا، وسأقتصر منها على ما يلي:

1)عن عبدالله بن جعفر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة» [1] .

هذا الدعاء يتضمن العفو عما مضى من الآثام، والعافية من كل سوء في الحال وفي المستقبل في أمور الدنيا والآخرة، فما أعظمه من دعاء!

2)عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال له: «ألا أعلمك كلمات، لوكان عليك مثل جبل دينًا أداه الله عنك؟ قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، واغنني بفضلك عمن سواك» [2] .

3)عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا نزل أحدكم منزلًا فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» [3] .

4)عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من قال حين يمسي ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق، لم يضره لدغة حية في تلك الليلة» [4] .

أي: إن لدغته حية أو عقرب أو نحوهما لم يضره السم، وهوّن الله عليه تلك اللدغة، وكفاه شرها.

5)عن عثمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «من قال حين يمسي: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم (ثلاث مرات) لم يصبه فجأة بلاء حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم يصبه فجأة بلاء حتى يمسي» [5] .

هذا الدعاء حرز عظيم من الشرور والبلايا بإذن الله.

(1) أخرجه الحاكم (6417) ، وهو في"صحيح الجامع" (3631) .

(2) أخرجه الترمذي (3563) ، وهو في"صحيح الجامع" (2625) .

(3) أخرجه مسلم (2708) .

(4) أخرجه الترمذي (3604) ، وهو في"صحيح الجامع" (6427) .

(5) أخرجه أبوداود (5088) ، وهو في"صحيح الجامع" (6426) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت