الفصل السابع
الرحمة بالأهل والأقارب
الأحاديث التي تدل على رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بالأهل والأقارب -وهم الأرحام- كثيرة منها:
1)عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» [1] .
2)عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «اتقوا الله، وصِلُوا أرحامكم» [2] .
3)عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «بُلُّوا أرحامكم ولو بالسلام» [3] .
أي: صِلوا أرحامكم وأحسنوا إليهم بما تستطيعون، فإن لم تستطيعوا أن تصِلوهم بالمال والفعال فلا أقل من أن تصِلوهم بالسلام.
4)عن أبي مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «نفقة الرجل على أهله صدقة» [4] .
5)عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «دينار أنفقته في سبيل الله [أي: في الجهاد] ، ودينار أنفقته في رقبة [أي: في عتق مملوك] ، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك؛ أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك» [5] .
6)عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحِمه وصلها» [6] .
أي: ليست صلة الرحم أن تصلهم إذا وصلوك، بل الصلة أن تصلهم إذا قطعوك، وتحسن إليهم إذا أساءوا إليك.
7)عن جُبير بن مطعِم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يدخل الجنة قاطع رحِم» [7] .
(1) أخرجه الترمذي (3895) ، وهو في"صحيح الجامع" (3314) .
(2) أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (7950) ، وهو في"صحيح الجامع" (108) .
(3) انظر"السلسلة الصحيحة" (1777) .
(4) أخرجه البخاري (4006) .
(5) أخرجه مسلم (995) .
(6) أخرجه البخاري (5991) .
(7) أخرجه البخاري (5984) ، ومسلم (2556) .