الباب الحادي عشر
كشف الشبهات حول رحمة النبي عليه الصلاة والسلام
تبين مما سبق ذكره في الأبواب السابقة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلغ الغاية في الرحمة بالبشر، وأنه لا كان ولا يكون أرحم منه بالبشر، وأنه كما وصفه الله رحمة للعالمين، لكن قد يورد بعض المغرضين شبهًا من شريعته أو سيرته، ويدّعون أنها تنافي رحمته عليه الصلاة والسلام، وسأذكر فيما يلي أعظم الشبه التي يدّعون أنها تنافي الرحمة، وسأبين بإذن الله بطلانها، وأوضح فسادها، بالحجة والبرهان، والتبيين والبيان، وهذه الشبه هي حول ما يلي:
1)الجهاد.
2)الجزية.
3)الرق والتسري.
4)الغنائم.
5)الحدود في الإسلام.
أ- حد السرقة.
ب- حد الزنا.
ج- حد الخمر.
د- حد الردة.
6)القصاص.
7)تعدد الزوجات.
وفيما يلي بيان أن هذه الأمور لا تنافي رحمة النبي صلى الله عليه وسلم: