الفصل الحادي عشر
الرحمة بالجار والضيف
الأحاديث الواردة عن نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم في الرحمة بالجار والضيف كثيرة منها ما يلي:
1)عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «أحسن إلى جارك تكن مؤمنًا» [1] .
2)عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه» [2] .
3)عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك» [3] .
4)عن أبي قراد السلمي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إن أحببتم أن يحبكم الله تعالى ورسوله فأدوا إذا ائتُمنتم، واصدقوا إذا حدَّثتم، وأحسِنوا جوار من جاوركم» [4] .
5)عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «من كانت له أرض فأراد أن يبيعها فليعرضها على جاره» [5] .
ومثل الأرض البيت، فقد يكون للجار رغبة في شراء أرض جاره أو بيت جاره، فمن الرحمة به أن يعرض عليه ذلك.
6)عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره» [6] .
7)عن أبي شريح رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت» [7] .
وفي هذا الحديث إكرام الضيف، ومنشأ إكرام الضيف الرحمة.
(1) أخرجه الترمذي (2305) ، وهو في"صحيح الجامع" (100) .
(2) أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (9536) ، وهو في"صحيح الجامع" (5382) .
(3) أخرجه مسلم (2625) .
(4) أخرجه الطبراني في"الأوسط" (6517) ، وهو في"صحيح الجامع" (1409) .
(5) أخرجه ابن ماجه (2493) ، وهو في"صحيح الجامع" (6512) .
(6) أخرجه البخاري (6018) .
(7) أخرجه مسلم (48) .