فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 169

الفصل الثاني عشر

الرحمة بالأصحاب

وردت أحاديث كثيرة عن نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم في الرحمة بالأصحاب، منها ما يلي:

1)عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلْق» [1] أي: منبسط.

2)عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه» [2] .

3)عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «تهادوا تحابوا» [3] .

4)عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «المؤمن يألَف ويُؤلف [أي: أنه حسن العشرة للأصحاب] ، ولا خير فيمن لا يَألف ولا يُؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس» [4] .

5)عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يحل للمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام» [5] .

أي: إذا حصل بين الصاحبين خصام، فيجب عليهما أن يصطلحا، ورخص النبي عليه الصلاة والسلام لهما في التهاجر ثلاثة أيام، حتى يزول مافي أنفسهما، والهجر بعد الثلاثة الأيام حرام، بل ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه» [6] أي: في الإثم.

6)عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «المؤمن مِرْآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن، يكف عليه ضيعته، ويحوطه من ورائه» [7] .

قال في"عون المعبود": (( أي: إنما يعلم الشخص عيب نفسه بإعلام أخيه كما يعلم خلل وجهه بالنظر في المرآة(يكف عليه ضيعته) أي: يمنع تلفه وخسرانه، قال في"النهاية": وضيعة الرجل ما يكون من معاشه كالصنعة

(1) أخرجه مسلم (2626) .

(2) أخرجه الترمذي (1944) ، وهو في"صحيح الجامع" (3270) .

(3) أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (8976) ، وهو في"صحيح الجامع" (3004) .

(4) انظر"السلسة الصحيحة" (426) .

(5) أخرجه مسلم (2561) .

(6) أخرجه أبوداود (4915) من حديث حدرد رضي الله عنه، وهو في"صحيح الجامع" (6581) .

(7) أخرجه أبوداود (4918) ، وهو في"صحيح الجامع" (6656) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت