فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 169

والتجارة والزراعة وغير ذلك، أي: يجمع إليه معيشته ويضمها له (يحوطه من ورائه) أي: يحفظه وصونه ويذب عنه بقدر الطاقة )) [1] .اهـ

7)عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «من ذب عن عرض أخيه بالغَيبة، كان حقًا على الله أن يعتقه من النار» [2] .

أي: من دافع عن عرض أخيه وهو غائب، بأن سمع من يغتابه ويطعن فيه؛ فرد عليه، ونصر صاحبه، فجزاؤه أن يُعتقه الله من النار يوم القيامة إن كان من المسلمين.

8)عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، فقال رجل: يا رسول الله! إذا كان ظالمًا كيف أنصره؟ قال: «تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره» [3] .

9)عن السائب بن يزيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يأخذ أحدكم متاع صاحبه لا عبًا ولا جادًا، وإن أخذ عصا صاحبه فليردها عليه» [4] .

10)عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار» [5] .

أي: لا يشير إلى أخيه بالسلاح سواء كان جادًا أو لاعبًا، فلعله يصيبه فيجرحه أو يقتله فيستحق دخول النار.

(1) عون المعبود (13/ 178) .

(2) أخرجه الطبراني في"الكبير" (443) ، وهو في"صحيح الجامع" (6240) .

(3) أخرجه البخاري (6952) .

(4) أخرجه أبوداود (5003) ، وهو في"صحيح الجامع" (7578) .

(5) أخرجه البخاري (7072) ، ومسلم (2617) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت