الفصل السادس
الرحمة بالأولاد
كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أرحم الناس بالعيال [1] ، وقد ثبتت عنه أحاديث كثيرة في الرحمة بالأطفال ذكورًا وإناثًا، ومن هذه الأحاديث:
1)عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا، فليس منا» [2] .
2)عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الأقرع بن حابس أبصر النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن فقال: إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحدًا منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنه من لا يَرحم لا يُرحم» [3] .
3)عن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: أتُقَبِّلون صبيانكم؟! فقالوا: نعم، فقالوا: لكنا -والله- ما نُقَبِّل، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أوَ أمِلك إن كان الله نزع منكم الرحمة؟!» [4] .
4)عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «كفى بالمرء إثمًا أن يُضيِّع من يقوت» [5] .
أي: يترك النفقة على من تلزمه النفقة عليهم كالأولاد الصغار.
5)عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أفضل دينار ينفقه الرجل: دينار ينفقه على عياله» [6] .
6)عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا تدعوا على أولادكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم» [7] .
(1) أخرجه مسلم (2316) من حديث أنس.
(2) أخرجه أبوداود (4943) ، وهو في"صحيح الجامع" (6540) .
(3) أخرجه البخاري (5997) ، ومسلم (2318) .
(4) أخرجه البخاري (5998) ، ومسلم (2317) .
(5) أخرجه أبوداود (1692) ، وهو في"صحيح الجامع" (4481) .
(6) أخرجه مسلم (994) .
(7) أخرجه مسلم (3009) .