الفصل الثاني
الترفيه عن الزوجة
وردت أحاديث قولية وفعلية وتقريرية عن نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم في الترفيه عن الزوجة، ومن هذه الأحاديث:
1 -عن عائشة رضي الله عنها قالت: «سابقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقته» [1] .
ثم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سابقها فسبقها وقال: «هذه بتلك السبقة» [2] .
2 -عن جابر رضي الله عنه قال: تزوجت امرأة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فلقيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا جابر! تزوجت؟» قلت: نعم، قال: «بكر أم ثيب؟» ، قلت: ثيب، قال: «فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك» [3] .
3 -عن عائشة رضي الله عنه قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر دار على نسائه فيدنو منهن» [4] .
4 -عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «كل شيء ليس من ذكر الله لهو ولعب إلا أن يكون أربعة: ملاعبة الرجل أهله، وتأديب الرجل فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين، وتعليم الرجل السباحة» [5] .
الغرض هو الهدف الذي يرمى فيه، فيمشي الرجل بين الغرضين لأخذ السهام التي يرمي بها من غرض إلى غرض آخر.
5 -عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «وفي بضع أحدكم صدقة» [أي: في جماع الرجل زوجته صدقة] قالوا: يا رسول الله! أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟!
قال: «أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر» [6] .
6 -عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إن لزوجك عليك حقًا» [7] .
(1) أخرجه ابن ماجه (1979) ، وهو في"السلسلة الصحيحة" (131) .
(2) أخرجه أبوداود (2578) من حديث عائشة، وهو في"صحيح الجامع" (7007) .
(3) أخرجه البخاري (5367) ، ومسلم (1466) .
(4) أخرجه البخاري (5268) ، ومسلم (1474) .
(5) أخرجه النسائي (8938) ، وهو في"صحيح الجامع" (4534) .
(6) أخرجه مسلم (1006) .
(7) أخرجه البخاري (1975) ، ومسلم (1159) .