فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 169

2)عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «خياركم خياركم لنسائهم» [1] .

3)عن معاوية بن حَيدة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: «أن تُطْعِمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تُقَبِّح، ولا تهجر إلا في البيت» [2] .

4)عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يفْرُك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خُلُقًا رضي منها غيره» [3] .

لا يفرك: أي: لا يبغض، فأرشد نبي الرحمة الزوج ألا يبغض زوجته بسبب خلق فيها، فقد يكره خلقًا سيئًا واحدًا فيها، ولكن فيها عشرات الأخلاق المرضية، وهذا الحديث توجيه عظيم لإصلاح ذات البين بين الزوجين.

5)عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنما المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها، فدارِها تعِش بها» [4] .

قال المناوي رحمه الله: (( معناه: إن ترد إقامة المرأة تكسرها، وكسرها طلاقها،(فدارها تعش بها) أي: لاطفها ولاينها، فإنك بذلك تبلغ ما تريده منها من الاستمتاع بها وحسن العشرة معها الذي هو أهم المعيشة، وفيه إشعار بكراهة الطلاق بلا سبب شرعي )) [5] اهـ.

الفصل الخامس

الرحمة في المعاملات المالية

جاء النبي صلى الله عليه وسلم بصلاح الدين والدنيا، ولم تقتصر رحمته عليه الصلاة والسلام في التشريع على العقيدة والعبادة والنكاح، بل شملت حتى المعاملات المالية التي تأخذ مساحة واسعة من حياة الإنسان العملية، والأحاديث في رحمة النبي عليه الصلاة والسلام في المعاملات المالية كثيرة جدًا، منها ما يلي:

1)عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا يُتَفَرَّقنَّ عن بيع إلا عن تراض» [6] .

(1) أخرجه الترمذي (1162) ، وهو في"صحيح الجامع" (1232) .

(2) أخرجه أبوداود (2142) ، وهو في"السلسلة الصحيحة" (687) .

(3) أخرجه مسلم (1469) .

(4) أخرجه الطبراني في"الكبير" (6992) ، وهو في"صحيح الجامع" (1944) .

(5) "فيض القدير" (2/ 388) .

(6) أخرجه الترمذي (1248) ، وهو في"صحيح الجامع" (7607) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت