أم صغيرًا-: قال رسول - صلى الله عليه وسلم - كذا، أو فعل كذا، أو فُعِل بحضرته كذا، ونحو ذلك" [1] ،"فإِن المَرَاسِيل للتابعين دون غَيرهم" [2] ، وأما ما سقط من رُوَاته قبل التَّابِعِيّ واحد أَو أَكثر فيسمى معضلًا [3] ."
وعليه فإن البلاغ قد يُعبر عنه بالمعضل إذا سقط من رُوَاته قبل التَّابِعِيّ واحد أَو أَكثر، وقد يُعبر عنه بالمرسل إذا صدر من التّابعيّ.
(1) ابن حجر، نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، تحقيق: عبد الله بن ضيف الله الرحيلي] مطبعة سفير، الرياض، ط 1، 1422 هـ[، ص 101.
(2) طاهر الجزائري، توجيه النظر إلى أصول الأثر، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة]مكتبة المطبوعات الإسلامية، حلب، ط 1، 1416 هـ[، 2/ 405.
(3) انظر: قفو الأثر في صفوة علوم الأثر لرضي الدين ابن الحنبلي، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة]مكتبة المطبوعات الإسلامية، حلب، ط 2، 1408 هـ[، 2/ 405.