فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 211

قال ابن حجر:"قوله: وكانت من الْمُهَاجِرَات .. ، يشبه أَن يكون الوصف من كلام الزُّهْرِيّ فيكون مدرجًا، ويحتمل أن يكون من كلام شيخه فيكون موصُولًا"، وبه قال بدر الدين العيني [1] .

أخرجه البخاري من طريق سُفْيَان بن عُيَيْنَة [2] وشُعَيْبٌ [3] ، كلاهما (سُفْيَان وشُعَيْبٌ) عن الزُّهْرِيّ، به.

وأخرجه مسلم [4] وأبو داود [5] وابن ماجة [6] من طرق سُفْيَان بن عُيَيْنَة عن الزُّهْرِيّ، به.

وأخرجه مسلم [7] والنَّسائي [8] من طريق يُونُس بن يزيد، عن الزُّهْرِيّ، بنحو لفظه.

وأخرجه عبد الرّزّاق [9] عن مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيّ، به، ومن طريق عبد الرّزّاق أخرجه الإمام أحمد [10] .

وجميعهم يرويه مطولًا، على نحو رواية البخاري عن أبي اليَمَان، عن شُعَيْب، عن الزُّهْرِيّ.

28 -أخرج البخاري في صحيحه، قال: حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَتْ: جَاءَتْ

(1) بدر الدين العيني، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، 21/ 250.

(2) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الطب، باب العذرة، رقم (5713) ، 7/ 127.

(3) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الطب، باب العذرة، رقم (5715) ، 7/ 127.

(4) مسلم، المسند الصحيح المختصر: كتاب السلام، باب التَّدَاوِي بِالْعُود الْهِنْدِيّ وهو الْكُسْت، رقم (287) ، 4/ 1734.

(5) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الطب، باب في العلاق، رقم (3877) ، 4/ 8.

(6) ابن ماجة، سنن ابن ماجة: كتاب الطب، باب دواء الْعُذْرَة، وَالنَّهْي عن الْغَمْز، رقم (3462) ، 2/ 1146.

(7) مسلم، المسند الصحيح المختصر: كتاب السلام، باب التَّدَاوِي بِالْعُود الْهِنْدِيّ وهو الْكُسْت، رقم (287) ، 4/ 1734.

(8) النَّسائي، السنن الكبرى: كتاب الطب، باب اللُّدُود من ذات الْجَنْب، رقم (7543) ، 7/ 9.

(9) عبد الرّزّاق الصنعاني، المصنف، رقم (1485) ، 1/ 379.

(10) الإمام أحمد، المسند: حديث أُمّ قَيْس بنت مِحْصَن أُخْت عُكَّاشَة بن مِحْصَن، رقم (27000) ، 44/ 551.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت