قال ابن حجر:"قوله: وكانت من الْمُهَاجِرَات .. ، يشبه أَن يكون الوصف من كلام الزُّهْرِيّ فيكون مدرجًا، ويحتمل أن يكون من كلام شيخه فيكون موصُولًا"، وبه قال بدر الدين العيني [1] .
أخرجه البخاري من طريق سُفْيَان بن عُيَيْنَة [2] وشُعَيْبٌ [3] ، كلاهما (سُفْيَان وشُعَيْبٌ) عن الزُّهْرِيّ، به.
وأخرجه مسلم [4] وأبو داود [5] وابن ماجة [6] من طرق سُفْيَان بن عُيَيْنَة عن الزُّهْرِيّ، به.
وأخرجه مسلم [7] والنَّسائي [8] من طريق يُونُس بن يزيد، عن الزُّهْرِيّ، بنحو لفظه.
وأخرجه عبد الرّزّاق [9] عن مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيّ، به، ومن طريق عبد الرّزّاق أخرجه الإمام أحمد [10] .
وجميعهم يرويه مطولًا، على نحو رواية البخاري عن أبي اليَمَان، عن شُعَيْب، عن الزُّهْرِيّ.
(1) بدر الدين العيني، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، 21/ 250.
(2) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الطب، باب العذرة، رقم (5713) ، 7/ 127.
(3) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الطب، باب العذرة، رقم (5715) ، 7/ 127.
(4) مسلم، المسند الصحيح المختصر: كتاب السلام، باب التَّدَاوِي بِالْعُود الْهِنْدِيّ وهو الْكُسْت، رقم (287) ، 4/ 1734.
(5) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الطب، باب في العلاق، رقم (3877) ، 4/ 8.
(6) ابن ماجة، سنن ابن ماجة: كتاب الطب، باب دواء الْعُذْرَة، وَالنَّهْي عن الْغَمْز، رقم (3462) ، 2/ 1146.
(7) مسلم، المسند الصحيح المختصر: كتاب السلام، باب التَّدَاوِي بِالْعُود الْهِنْدِيّ وهو الْكُسْت، رقم (287) ، 4/ 1734.
(8) النَّسائي، السنن الكبرى: كتاب الطب، باب اللُّدُود من ذات الْجَنْب، رقم (7543) ، 7/ 9.
(9) عبد الرّزّاق الصنعاني، المصنف، رقم (1485) ، 1/ 379.
(10) الإمام أحمد، المسند: حديث أُمّ قَيْس بنت مِحْصَن أُخْت عُكَّاشَة بن مِحْصَن، رقم (27000) ، 44/ 551.