فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 211

قال: فذكره بنحوه، ومن طريق الإمام مالك أخرجه البخاري [1] ومسلم [2] وأبو داود [3] والنَّسائي [4] وابن ماجة [5] والإمام أحمد [6] .

36 -أخرج مسلم في صحيحه، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَاللَّفْظُ لِعَبْدٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:"إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِي أَجَازَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَقُولَ: هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ، فَأَمَّا إِذَا قَالَ: هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا"، قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الزُّهْرِيّ يُفْتِي بِهِ [7] .

قوله:"فَأَمَّا إِذَا قَالَ: هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا".

قال مُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهْلِيّ:"حديث مَعْمَر هذا إنَّما منتهاه إلى قوله هي لك وَلِعَقِبِك وما بعده عندنا من كلام الزُّهْرِيّ" [8] .

أخرجه عبد الرّزّاق [9] عن مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيّ، به، ومن طريق عبد الرّزّاق أخرجه

(1) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب العتق، باب إذا أعتق عبدًا بين اثنين، أو أمة بين الشركاء، رقم (2522) ، 3/ 144.

(2) مسلم، المسند الصحيح المختصر: كتاب الأيمان، باب من أعتق شركًا له في عبد، رقم (1501) ، 3/ 1287.

(3) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب العتق، باب فيمن روى أنَّه لا يُسْتَسْعَى، رقم (3940) ، 4/ 24.

(4) النَّسائي، السنن الكبرى: كتاب العتق، باب أي الرقاب أفضل، رقم (4937) ، 5/ 30.

(5) ابن ماجة، سنن ابن ماجة: كتاب العتق، باب من أعتق عبدًا واشترط خدمته، رقم (2528) ، 2/ 844.

(6) الإمام أحمد، المسند: مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، رقم (397) ، 1/ 457.

(7) مسلم، المسند الصحيح المختصر: كتاب الهبات، باب العُمرى، رقم (1625) ، 3/ 1246.

(8) ابن عبد البر، التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، 7/ 112.

(9) عبد الرّزّاق الصنعاني، المصنف، رقم (16887) ، 9/ 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت