الحادية عشرة: [الشعر الذي] [1] ينتف ولا يخلو عنه بدنه وثوبه كالبراغيث [31 ن/ ب] .
الثانية عشرة: القدر الذي لا يدركه الطرف من البول والخمر وغير الدم.
فائدة: يستثنى من قول الأصحاب: يسن للصبح والظهر [من] [2] طوال المفصل صورتان [3] :
الأولى: المسافر في الصبح يستحب له أن يقرأ فيها سورة [4] الإخلاص، قاله الجويني في"مختصر المختصر"، وتبعه الغزالي في"الإحياء"و"الخلاصة".
الثانية: إذا كان إمامًا لغير محصورين أو لهم وشق ذلك عليهم كما قاله النووي في"التحقيق"و"شرح مسلم"، وأفتى ابن الصلاح بخلافه، ويدل له فعل الشارع، - صلى الله عليه وسلم - فقد كان يصلي بالطوال، وفي"جمع الجوامع"لأبي سهل ابن العفريس [5] [6] : [وأحب] [7] أن يكون أقل ما يقرأ مع أم القرآن في الركعتين الأوليين قدر أقصر [8]
(1) تكررت في (ق) .
(2) من (ن) .
(3) في (ق) :"سورتان".
(4) في (ن) :"بسورتي".
(5) وقعت في (ق) :"المعفرس".
(6) هو أحمد بن محمد بن محمد الزُّوزَني، أبو سهل، المعروف بابن العِفْريس من طبقة القفال الشاشي صاحب"جمع الجوامع"سماه هكذا؛ لأنه جمعه من جوامع كتب الشافعي، وهي: القديم، والمبسوط، والأمالي، والبويطي، وحرملة، ورواية موسى بن أبي الجارود، ورواية المزني في المختصر، والجامع الكبير، ورواية أبي ثور، راجع ترجمته في"طبقات الفقهاء الشافعية"لابن قاضي شهبة (1/ 113 - رقم 95) .
(7) من (ق) ، وفي (س) :"واجب".
(8) في (ن) :"قصير".