فهرس الكتاب

الصفحة 1004 من 3045

وهكذا أخرجه البخاري (2/92 و 319) ، والطحاوي في"شرح المعاني"

(1/231) ، والطيالسي (رقم 2338) ، وأحمد (2/532) من طريق ابن أبي ذئب

قال: حدثنا الزهري ... به.

وأخرجه الترمذي (2/149) عن معمر عن الزهري عنهما ... مفرقًا.

ومن هذا الوجه: أخرجه أحمد (2/270) عن ابن المسيب وحده.

وأخرجه البخاري (9/312) ، والبيهقي (2/297 و 3/228) - من طريق

شعيب بن أبي حمزة-، والطحاوي، وأحمد (2/270) - عن يزيد بن الهاد-، وهو

أيضا (2/452) - عن عقيل- ثلاثتهم عن الزهري عن أبي سلمة وحده.

وأخرجه النسائي (1/138) ، والترمذي أيضا، وكذا مسلم (2/99) ، والدارمي

(1/293- 294) ، والطحاوي والبيهقي، وأحمد (2/238) من طريق سفيان بن

عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب وحده ... به نحوه.

وقد علَّق المصنف رحمه الله أحاديث هؤلاء كلهم- غير حديث ابن الهاد

وعقيل-، وقد علقه من حديث الزُّبيدي أيضا؛ ولم أجد الأن من وصله!

ومقصوده من هذه التعليقات واضح، وهو بيان أن قول ابن عيينة في هذا

الحديث عن الزهري:"فاقضوا"؛ شاذ أو خطأ؛ لخالفتها لرواية جمهور أصحاب

الزهري الذين قالوا فيه عنه:"فأتموا"؛ وأن هذه اللفظة عي الصواب. وقد نقل

البيهقي عن مسلم أنه قال:

"أخطأ ابن عيينة في هذه اللفظة".

قلت: وكأن فيه إشارة إلى أن الخطأ لفظي ليس معنويًا، وهو كذلك؛ فإن

القضاء هو الأداء في الأصل، بشهادة القرآن فما غير آية، كقوله تعالى:(فإذا

قضيت الصلاة)؛ قال السندي رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت