وقد أخرجه فيه (1/ 114/526) ؛ إلا أنه وقع فيه: (عن أبيه عن جده) ! فزاد
فيه: (عن أبيه) !
وهو خطأ قديم، يبدو أنه من بعض رواه"السنا- لما؛ فقد ساقه البيهقي من"
طريقه؛ ثم قال:
"كذا وجدته في كتابي". ثم ساقه من طريق المصنف، ثم قال:
"هذا هو الصحيح، وهو أبو إبراهيم محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران"
القرشي؛ سمع جده مسلم بن مهران القرشي، ويقال: محمد بن المثنى، وهو ابن
أبي المثنى؛ لأن كنية مسلم: أبو المثنى؛ ذكره البخاري في"التاريخ". وقول القائل
في الإسناد الأول: (عن أبيه) أراه خطأ"."
1155- عن كُرَيْب مولى ابن عباس:
أن عبد الله بن عباس وعبد الرحمن بن أزهر والمِسْوَرَ بن مَخْرَمَةَ أرسلوه
إلى عائشة زوح النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: اقْرَأْ عليها السلام منا جميعًا، وسَلْها
عن الركعتين بعد العصر؟ وقل: إنا اخبِرْنا أنك تصلينها وقد بلغنا أن
رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عنهما؟! فدخلْتُ عليها، فبلغها ما أرسلوني به.
فقالت: سَلْ أم سلمة. فخرجتُ إليهم، فأخبرتهم بقولها. فرذوني إلى أم
سلمة بمثل ما أرسلوني به إلى عائشة. فقالت أم سلمة:
سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينهى عنهما، ثم رأيته يصليهما: أما حين
صلاهما؛ فإنه صلى العصر، ثم دخل وعندى نسوة من بني حَرام من