ومن طريقه: أخرجه البيهقي أيضا (2/242) .
وأورده صاحب"المهذب" (3/176) موقوقًا على ابن مسعود. فقال النووي في
تخريجه:
"ذكره البغوي في"شرح السنة"بغير إسناد عن ابن مسعود". قال:
"وبعضهم يرويه عن ابن مسعود عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"
وكأن النووي رحمه الله لم يقف عليه في المصادر المتقدمة؛ وإلا لما أبعد النّجْعَةَ!
(تنبيه) : يظهر- من رواية المصنف والشاهد المتقدم- أن ذكر (الجَر) في رواية
الطيالسي شاذ، والمحفوظ (الإسبال) .
ويؤيده من جهة المعنى: أن (الجر) إنما يكون في المشي، فكيف يجمع في
سياق واحد بين الجَر والصلاة؟! وهذا بين لا يخفى.
وقد خفي هذا على صاحب"تنبيه القاري لتقوية ما ضعفه الألباتي"(ص 10
-11)؛ جريًا منه على ظاهر إسناد الطيالسي! ومثله كثير في عصرنا الحاضر ممن لا
معرفة عندهم بعلل الحديث!
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر"الضعيف") ]
648-عن عائشة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال:
"لا يقبلُ الله صلاةَ حائض إلا بخمار".