فهرس الكتاب

الصفحة 2456 من 3045

على جواز ذلك. وهو مذهب عطاء والأوزاعي، واختاره ابن جرير الطبري في

"تهذيب الآثار"..."!"

قلت: وهذا كلام سليم، ولكنه لم يتعرض لإشارة البيهقي إلى كون اللفظ

المذكور شاذًا بنفي أو إثبات! والأمر الأول أرجح عندي، وليس ذلك لمجرد تفرد

جرير- وهو ابن عبد الحميد-؛ بل لمخالفة الثقات له.

منهم: أسباط بن محمد فقال: ثنا أبو إسحاق الشيباني ... به؛ إلا أنه لم

يذكر تلك اللفظة؛ بل قال:

فسئل عمن حلق قبل أن يذبح، أو ذبح قبل أن يحلق.

أخرجه الطحاوي (1/423) ، والحاكم (4/198) ، وقال:

"صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي.

ثم أخرجه هو (4/198 و 399- 400) ، وابن حبان (1924 و 1925) ،

وأحمد (4/278) من طرق أخرى عن زياد بن علاقة ... به أتمَّ منه؛ دون اللفظة،

وإنما بلفظ:

وسألوه عن أشياء: هل علينا حرج في كذا وكذا؟.

والحديث أخرج المصنف طرفًا آخر منه في أول"الطب"، وسيأتي هناك إن شاء

الله تعالى.

[تحته حديث واحد. انظره في"الضعيف"]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت