وكذلك أخرجه مسلم وابن حبان (1161) من طريق قتادة عنه.
فعاد الحديث- بمجموع هذه الأسانيد- إلى أنه من رواية إسحاق عن أنس؛
فزالت شيهة الانقظاع، وثبت بذلك صحة الحديث.
236-عن ابن شهاب قال: قال عروة: عن عائشة:
أن أم سليم الأنصاربة- وهي أم أنس بن مالك- قالت: يا رسول الله!
إن الله لا يستحبي من الحق؛ أرأيت المرأة إذا رأت في النوم ما يرى الرجل؛
أتغتسل أم لا؟ قالت عائشة: فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"نعم؛ فلتغتسل إذا وجدت الماء".
قالت عائشة: فأقبلتُ عليها فقلت: أُف لك! وهل ترى ذلك المرأة؟!
فأقبل علي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال:
"تربت يمينك يا عائشة! ومن أين يكون الشَبَهُ؟!".
(قلت: إسناده حسن صحيح. وأخرجه مسلم، وابن حبان(1163) ، وأبو
عوانة في"صحاحهم") .
إسناده: حدثنا أحمد بن صالح قال: ثنا عنبسة: ثنا يونس عن ابن شهاب
قال: قال عروة: عن عائشة.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات رجال البخاري؛ إلا أنه أخرج
لعنبسة- وهو ابن خالد بن يزيد الأموي؛ مولاهم- مقرونًا بغيره؛ وذكره ابن حبان