وهو الذي في الكتاب قبله.
وله طرق أخرى عنه؛ أشرت إليها هناك.
761-عن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:
"إن الرجل لينصرف؛ وما كتبَ إلا عُشُرُ صلاتِهِ، تُسُعُها، ثُمُنُها،"
سُبُعُها، سُدُسُها، خُمُسُها، رُبُعُها، ثلُثُها، نِصْفها"."
(قلت: حديث حسن. وأخرجه أحمد بإسناد صححه الحافظ العراقي) .
إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد عن بكر بن مضر عن ابن عجلان عن سعيد
المَقْبُرِيِّ عن عمر بن الحكم عن عبد الله بن عَنَمَةَ المزني عن عمار بن ياسر.
قلت: وهذا إسناد صحيح؛ إن كان عبد الله بن عَنَمَةَ صحابيًّا؛ فقد أثبتها له
بعضهم؛ فقال ابن يونس في"تاريخ مصر":
"عبد الله بن عَنَمَةَ المزني: صحابي شهد فتح الإسكندرية". وقال ابن
منده:
"له صحبة، ولا تعرف له رواية". يعني: عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فلا ينافي أن له
رواية عن غيره عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كما في هذا الإسناد- خلاقًا لما ذهب إليه الحافظ!
وبقية رجاله ثقات.
والحديث أخرجه الطحاوي في"مشكل الآثار" (2/30) ، والبيهقي
(2/281) ، وأحمد (4/321) من طرق عن ابن عجلان ... به. وقال البيهقي: