فهرس الكتاب

الصفحة 2699 من 3045

والحديث في"الموطأ" (2/110- 111) ... إسنادًا ومتنًا.

وعنه أيضًا: الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في"الإرواء" (2114) .

1992/م (*) - عن زينب بنت كعب بن عجرة: أن الفُرَيعةَ بنتَ مالك بن

سنان- وهي أختُ أبي سعيد الخدري-؛ أخبرتها:

أنها جاءتْ إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسألُه أن ترجعَ إلى أهلِها في بني

خُدْرة؛ فإن زوجَها خرجَ في طلب أعبُد له أبَقُوا، س حتى إذا كانوا بطرفِ

القُدومِ؛ لحقهم، فقتلوه، فسألتُ رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن أرجعَ إلى أهلي، فإني

لم يتركني في مسكنٍ يملِكُهُ، ولا نفقةٍ؟ قالت: فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"نعم".

قالت: فخرجتُ، حتى إذا كنت في الحجرة- أو في المسجد-؛ دعاني

-أو أمر بي فدعيتُ له-، فقال:"كيفَ قلتِ؟"، فرددت عليه القصة

التي ذكرتُ من شأنِ زوجي. قالت: فقال:

"امكُثي في بيتكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه".

قالت: فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا.

قالت: فلما كان عثمانُ بنُ عفانَ؛ أرسلَ إلي فسألني عن ذلك؟

(*) أشار الشيخ رحمه الله إلى نفل هذا الحديث من"الضعيف"قائلًا:

"ينقل إلى"الصحيح "، وراجع"الإرواء"والتعليق الجديد عليه، والتعليق على ترجمة"

زينب في"ترتيب ثقات ابن حبان""."

قلنا: وصححه الشيخ رحمه الله أيضًا في"الضعيفة، (12/208) تحت الحديث (5597) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت