فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 3045

26-باب بَدْءِ الأذان

511-عن أبي عمَيْرِ بن أنس عن عمومة له من الأنصار قال:

اهتم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للصلاة؛ كيف يجمع الناس لها؟! فقيل له: انصبْ

راية عند حضور الصلاة، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضًا، فلم يُعْجِبْهُ ذلك.

قال: فذُكر له القُنْعُ؛ يعني: الشبور- وفي رواية: شَبُّور اليهود-، فلم

يعجبه ذلك، وقال:

"هو من أمر اليهود".

قال: فذكر له الناقوس؟ فقال:

"هو من أمر النصارى".

فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربِّه - وهو مهتم لِهَم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-،

فأريَ الأذانَ في منامِهِ، قال: فغدا على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فقال: يا

رسول الله! إني لَبَيْنَ نائم ويقظان؛ إذ أتاني آت فأراني الأذان، قال: وكان

عمر بن الخطاب قد رأى قبل ذلك، فكتمه عشًرين يومًا، قال: ثم أخبر

النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال له:

"ما منعك أن تخبرني؟".

فقال: سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"يا بلال! قم؛ فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت