فهرس الكتاب

الصفحة 2903 من 3045

إنما نزلت هذه الآية فينا مَعْشَرَ الأنصار: لمَّا نصر الله نبيهُ، وأظهر

الإسلام؛ قلنا: هَلُمَّ نُقمْ في أموالنا ونُصْلِحْها، فأنزل الله تعالى:(وأنفقوا

في سبيل الله ولا تُلْقَوا بأيديكم إلى التَّهْلكَةِ)، فالإلقاء بالأيدي إلى

التهلكة: أن نقيم في أموالنا ونصْلِحَها، ونَدعَ الجهادَ.

قال أبو عمران: فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله؛ حتى دُفِنَ

بالقسطنطينية.

(قلت: إسناده صحيح، وصححه الحاكم والذهبي) .

إسناده: حدثنا أحمد بن عمرو بن السَّرْحِ: ثنا ابن وهب عن حيوة بن شريح

وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران.

قلت: وهذا إسناد صحيح من طريق حيوة، ورجاله على شرط مسلم؛ غير

أسلم أبي عمران- واسم أبيه: يزيد المصري التُّجِيبي-، وهو ثقة.

ووهم الحاكم، فصححه على شرط الشيخين! ووافقه الذهبي! كما بينته

وخرجته في"الصحيحة"أيضًا (13) .

2270- عن عقبة بن عامر الجهَنِيِّ قال:

سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو على المنبر يقول:

" (وأعِدوا لهم ما استطعتم من قوة) ؛ ألا إن القوةَ الرّمْيُ، ألا إن القوةَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت