1668- عن عائشة قالت:
كانت قريش ومَنْ دَانَ لِينَهَا يقفون بالمزدلفة، وكانوا يُسَمَّوْنَ
(الحُمْسَ) ، وكان سائرُ العربِ يقفون بعرفة. قالت: فلما جاء الإسلام؛ أمر
الله تعالى نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يأتي عرفاتِ، فيقف بها، ثم يُفِيضَ منها، فذلك
قوله تعالى: (ثم أفيضوا من حيثُ أفاض الناسُ) .
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو والبخاري.
وصححه الترمذي) .
إسناده: حدثنا هَنَّاد عن أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ غير هَنَّاد- وهو ابن السَّرِيِّ
التميمي الكوفي-، فهو على شرط مسلم، وقد أخرجه هو والبخاري على ما
يأتي.
والحديث أخرجه مسلم (4/43) ، والمسائي (2/45) ، والبيهقي (5/113)
من طرق أخرى عن أبي معاوية ... به.
ومسلم أيضًا، والبخاري (8/150) ، والترمذي (884) - وقال:"حديث"
حسن صحيح"-، وابن حبان (1720- موارد) ، والبيهقي أيضًا من طرق"
أخرى عن هشام بن عروة ... به؛ ولفظ ابن حبان: منى.. مكان: المزدلفة! وهو
شاذ.